سنتعلم من خلال هذه التجربة كيف نُغيّر لون أزهار الأقحوان البيضاء بواسطة أصباغ الطعام. نحتاج إلى وسائل منزلية بسيطة لإجراء هذه التجربة. 

المواد والأدوات

  • أزهار بيضاء (أزهار القرنفل هي الأفضل. يمكن أيضًا استخدام أية ورود بيضاء، مثل الأقحوان)
  • أصباغ طعام مختلفة - يمكن شراء ملوّنات كهذه في أية بقالة أو سوبر ماركت، غالبًا بجانب المواد المستخدمة للكعك
  • كؤوس، مرطبانات، أو أنابيب اختبار - بعدد أصباغ الطعام المستخدمة

سير التجربة

  1. قصّوا أزهار الأقحوان بحيث يتبقى 5 سم من الساق.

  2. أدخلوا كل زهرة في كأس تحتوي على القليل من الماء المصبوغ بكمية كبيرة من صبغة الطعام واتركوها طوال الليل. 

 

شاهِدوا المفاجأة - لم تعُد الأزهار بيضاء اللون!

صبغات الطعام و أزهار الأقحوان

 

لحظة إدخال الأزهار إلى محاليل الصبغة
 

بعد مرور عدة ساعات

يمكن قص كل ساق على طوله إلى نصفين وتغطيس كل نصف في صبغة مختلفة - وستكون النتيجة رائعة. 
 

التفسير

لدى الماء صفة تُمَكّنه من الصعود في أنابيب دقيقة جدا. تسمى هذه الظاهرة "الصعود الشّعري". داخل الساق أنابيب نقل دقيقة جدا يتسلق فيها الماء المصبوغ وينقل معه الصبغة إلى البَتلات (الأوراق الداخلية في الزهرة). تجدون شرحًا وافيًا عن الخاصية الشّعرية في قسم "اسأل الخبير". يتبخر الماء من الأجزاء المختلفة للنبات (تسمى هذه الظاهرة "التحبير") فتتدفق كمية أخرى من الماء إلى الأوراق. يعمل التبخر كقوة دافعة لجريان كميات ماء إضافية داخل النبتة، لأنه عند خروج الماء من النبتة عبر التبخر تنجذب كمية ماء أخرى وتتصاعد إلى أعالي النبتة، بما يشبه السلسلة التي إذا سحبنا فقرة من فقراتها فإنها تجرُّ باقي الفقرات معها. يحدث ذلك بفضل قوى التجاذب الشديدة (التماسك - cohesion) الناتجة عن الروابط الهيدروجينية الموجودة بين جزيئات الماء. يتبخر الماء وتبقى الصبغة غير المتطايرة في النبتة وتتراكم فيها - فتزداد، مع مرور الوقت، شدة اللون في الزهرة.

هناك تجربة أخرى ترتبط بالخاصية الشَّعرية يمكن إجراؤها في المنزل، وهي تجربة "هروب الماء من الكأس".

 
 
 
الترجمة للعربيّة: أ.خالد إبراهيم مصالحة
التدقيق اللغوي: أ. موسى جبران
الإشراف والتحرير العلمي: رقيّة صبّاح

 

0 تعليقات