في هذه التجربة سوف نتعلم كيفية إنتاج لونٍ من الملفوف ذي اللون البنفسجيّ وكيفية جعله يغير لونه. تتطلبُ التجربة إشراف شخصٍ بالغ!
 

المعدّات

  • ملفوف بنفسجيّ اللون
  • إبريق أو وعاء أو مرطبان كبير
  • كؤوس
  • ملاعق صغيرة
  • مصفاة شاي صغيرة (اختياري)
  • مادة لتنظيف المرحاض (يجب استخدام مادة عديمة اللون)
  • خل
  • ملح الطبخ
  • مسحوق الصودا للشرب
  • مسحوق غسيل
  • أي مادة أخرى (مذابة في الماء) تودّون فحصها

مسار التجربة

يمكنكم مشاهدة مسار التجربة في الفيديو التالي:

الشرح

هناك مجموعة من المواد في أوراق الملفوف تسمى الأنثوسيانات، والتي تحمي النبات من أشعة الشمس (تمامًا كما يفعل كريم الوقاية من الشمس الذي نقوم بدهنه على جلدنا عند الذهاب إلى شاطئ البحر). لا توجد هذه المواد في الملفوف فقط بل أيضًا في الأزهار (قرن الغزال، شقائق النعمان، وما إلى ذلك) والعديد من الفواكه (العنب، التفاح وغيرها). كما أنه أثناء فترة نمو العديد من الأوراق تنتج العديد من الألوان الحمراء، وذلك بالأساس بسبب الأنثوسيانات الموجودة بداخلها.

بالإضافة إلى وظيفتها في الحماية من أشعة الشمس، يتضح أنّه بالإمكان استخدام هذه المواد كمواد فاحصة - مؤشرات، أي مواد تقوم بتغيير لونها عند خلطها مع مواد أخرى وهي الأحماض أو القواعد. عصير الليمون والخلّ، على سبيل المثال، هي مواد حامضية، مسحوق صودا الشرب ومسحوق الغسيل هي مواد قاعدية، يوجد لكل مادة درجة حامضية أو قاعدية خاصة بها عند إذابتها في الماء. يتفاعل الأنثوسيان بشكلٍ مختلف كيميائيًا مع الأحماض والقواعد، بحيث يتمتع كل ناتج في التفاعل بلونٍ خاصٍ به. تلك هي الطريقة التي تعمل بها جميع المؤشرات.

على سبيل المثال: أنثوسيان بنفسجي + حامض --> ناتج باللون الأحمر.

أو أنثوسيان بنفسجي + قاعدة -> ناتج باللون الأخضر.

يتمّ قياس درجة الحامضية او القاعدية للمادة بواسطة سُلم الأس الهيدروجيني pH، بحيث تشير الأرقام الأقل من سبعة في هذا السلم إلى المحاليل الحامضية، وتشير الأرقام الأعلى من سبعة إلى المحاليل القاعدية، وترمز الأرقام القريبة من سبعة إلى المحاليل الحيادية فيما يتعلق بدرجة الحامضية/القاعدية الخاصة بها.

ما يُميّز الأنثوسيانات هو أنّ كل تغيير في رقمين أو ثلاثة في مستوى pH الخاصّ بها يؤدي إلى تغيير مبناها الكيميائي أيضًا. نتيجةً لذلك، يتغير لونها أيضًا، لذا لا يتيح لنا محلول الملفوف معرفة ما إذا كانت المادة قاعدية أم حامضية فقط، بل يُتيح لنا أيضًا معرفة قوة الحامضية أو القاعدية الخاصة بالمادة. بما أننا لا نتحدث عن مادة واحدة فقط بل عن مجموعة من المواد، تُغير كل مادة لونها بدرجة pH مختلفة قليلًا بحيث نستطيع الحصول على ألوان متنوعة جدًا. إذا لعبنا مع مواد مختلفة ذات درجة حامضية أو قاعدية مختلفة، يمكننا الحصول أيضًا على لون مائل إلى الأصفر، الزهري أو البنفسجي-الليلكي.

الترجمة للعربية: بنان مواسي

 

0 تعليقات