لقراءة المقال

الأنيبيبات الدقيقة - أعمدة الارتكاز في الخليّة

الهيكل الخلوي - هو الشبكة التي تمنح الخليّة مبناها المميّز، قدرتها على الحركة (في بعض الخلايا) وتمكّن العضيّات داخلها من الحركةِ والتنقّل لأداء وظائفها المختلفة. يتألف الهيكل الخلوي من ثلاثة أنواعٍ مختلفةٍ من المباني، إحدى هذه المباني هي الأنيبيبات الدقيقة (Microtubules). 
الفيديو أدناه يشرحُ عن مبنى هذه الأنيبيبات الدقيقة ووظائفها في الأنواع المختلفة من الخلايا وعن أهميّة هذا المبنى للخليّة.

تمّ إنتاج هذا الفيديو بواسطة Great Pacific Media وعمل على ترجمته طاقم ديفيدسون أونلاين.
 

لا تملك الخلايا ذات النواة والتي ليست من أصلٍ نباتي غلافًا خلويًا، لذلك يلزمها عاملٌ ما لدعمِ مبناها والحفاظ عليه. الأنيبيبات الدقيقة هي واحدةٌ من بين ثلاثة مبانٍ مسؤولة عن أداء هذه الوظيفة. الأنيبيبات الدقيقة لا تعتبرُ مبنًى ساكنًا جامدًا بل على العكس، هو مبنى متجددٌ يُهدم ويبنى من جديدٍ بشكلٍ متواصل، والتوازنُ ما بين عملية هدم وتحليل الأنيبيبات، ومن جهةٍ أخرى بناؤها؛ يعطي لمبنى الأنيبيباتِ الدقيقةِ ميزةَ استقرارٍ وثبات. عندما تحتاج الخليّة للحركة أو لتغيير مبناها، تتغير وتيرة ونسبة الهدم والبناء طبقًا للحاجة مؤثّرةً بدورها على بنيةِ الهيكل الخلوي.

تلعبُ الأنيبيباتُ كذلك دورًا مهمًا في وساطةِ حركة العضيّات وتنقّلها داخل الخليّة، حيثُ تشكّل الأنيبيباتُ مساراتٍ تشبه السكك الحديدية، التي تتحرّك العضيّاتُ فوقها نحو مكان الهدف داخل الخليّة. من الوظائف الأخرى المهمةِ التي تقومُ بها الأنيبيبات الدقيقة هو سحبُ الكروموسومات وجذبها إلى الأطراف أثناء عمليّة الانقسامِ الخلوي. تجذبُ الأنيبيبات الدقيقة الكروموسومات عن طريق ربطها إليها ثم الاستطالةِ أو التقلّص بحيثُ تجذبُ معها الكروموسومات.
 

0 تعليقات